الصفحه الرئيسيه
تسعدنا مشاركاتك شارك معنا
منتدى نوفلكو

الصفحه الرئيسيه


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

لمسجلين الجـدد : هل تواجه صعوبة في تفعيل عضويتك سيتم تفعيله تلقائياً ضمن 24 ساعة أو أقل /// فلا تنسى أسم المستخدم و كلمة السر عند التسجيل للدخول للمنتدى
اكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكماكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكماكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكماكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكماكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكماكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكماكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكم

شاطر | 
 

 عواصم مصر القديمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

عدد الرسائل : 780
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: عواصم مصر القديمة   الأحد أكتوبر 03, 2010 5:33 pm

عواصم مصر القديمة

العاصمة الاولي –مدينة طينة
بعد توحيد المملكتين ,وهو الحادث التي ظلت المدينة المصرية ترددة الاف السنين ,حتي في عهد الاحتلال اليوناني والروماني ,أي من سنة 3315 الي سنة 2895 قبل الميلاد واصبحت مدينة طينة مسقط راس الملك مينا الاول هي عاصمةالقطر المصري ,ولا
تزال اثار هذة المدينة موجودة تحت مساكن قرية البربا الحالية الواقعة علي بعد ستة كيلومترات غربي مدينة جرجا
والملك مينا الاول راي انشاء عاصمة سياسية للملكة المتحدة عند راس الدلتا . فأسس مدينة اسمها بالهيروغليفية انب – حز ومعناها (القلعة البيضاء) , وهي التي سميت في عصر الاسرة السادسة (منفار)
والتي ذكرت في التوراة باسم (نوف)وسماها اليونان منفيس ,وعرفت في العصر المسيحي والعصر العربي باسم (منف)وظلت هذة المدينة من بعدة
مركزا حكوميا ينتقل اليها الملك في المناسبات الرسمية

العاصمة الثانية – مدينة منف
في ابتداء عصر الاسرة الثالثة سنة 2895 قبل الميلاد كان لمدينة القلعة البيضاء (انب-حز) جاذبية خاصة جعلت ملوك هذة الاسرة يهجرون الصعيد ويقيمون
نهائيا فيها خصوصا وقد كانت , بالقرب منها مدينة
اون (عين شمس)وهي العاصمة الدينية للملكة البحرية
ومركز الثقافة والجامعات المدنية التي كان يشع منها
نور العرفان علي البلاد جميعها
وظلت منف عاصمة القطر المصري السياسية من
ابتداء حكم الاسرة الثالثة حتي نهاية حكم الاسرة
الثامنة لمدة 535 سنة
ولم يبق من اثار هذة العاصمة الا أحجارا وتمائيلا
منثورة يقابلهاالانسان في سيرة بين البدرشين وقرية ميت رهينة ومعناها طريق الكباش
وظلت منف منذ تأسيسها سنة 3315ق.م. وتحويل مجري النيل لافساح المكان لجلالها الي ان هجرت بعد الفتح الاسلامي سنة 641 م واستعملت احجارها لعمارة مدينة الفسطاط أي لمدة اربعة الاف سنة تقريبا ,مدينة عظيمة تنبعث منها اشعة لامعة انارت طريق المدينة قرونا طويلة عديدة

العاصمة الثالثة- اهناسية المدينة

في سنة 2360 قبل الميلاد قامت بالقطر المصري ثورة جامحة ضد الطبقات الارستقراطية التي كان بيدها زمام الحكم . وكانت مدن الوجة البحري اكثر المدن هياجا فانتقل البلاط الملكي جنوبا الي مدينة هونن سوتن الفرعونية التي ذكرت في التوراة باسم (حانيس)وعرفت في العصر القبطي باسم (اهنس) واسمها الان اهناسية المدينة وهي تقع علي بحر يوسف بمركز بني سويف علي بعد 15 كيلومترا غربي مدينة بني سويف
وظلت هذة المدينة عاصمة القطر المصري من سنة 2360 الي 2160 ق.م لمدة 200 سنة تحت حكم الاسرة التاسعة والعاشرة

العاصمة الرابعة –مدينة طيبة
ثم انتقل الملك الي مدينة طيبة التي ذكرت في التوارة باسم (نو امون) وفي النصوص الهيروغليفية باسم (نوت امون) ومعناها مدينة امون كما عرفت ايضا باسم (اواست) ومعناها مدينة الصولجان .ولا تزال بعض بقايا هذة العاصمة في الاقصر والكرنك ,وفي وادي الملوك والملكات والدير البحري والشيخ عبيد القرنة والرمسيوم ومدينة هبو الواقعة علي الشاطئ الغربي للنيل المواجة لهما
وظلت طيبة عاصمة البلاد المصرية لاول مرة من سنة 2160 الي سنة 1660 ق.م. لمدة 500 سنة وقد ذاع صيت مدينة امون ذات المائة باب من الذهب
وفي العصر الذي كانت فية منف عاصمة البلاد , اكتفي ملوك مصر بتوطيد اركان المملكة المصرية . ولكن لما اصبحت طيبة هي العاصمة , تحول ملوك مصر الي غزاة وفاتحين ودوخوا ممالك افريقيا واسيا وملاوا طيبة بالذهب والغنائم

العاصمة الخامسة – مدينة افاربس
في سنة 1660 ق.م اغتصب الهكسوس الحكم فجاة وحكموا مصر بالحديد والنار لمدة 80 سنة وجعلوا عاصمتهم مدينة (افاريس )او (اوارت )
ويمكن مشاهدة بقايا هذة العاصمة من سكة حديد فلسطين الخالية . وتمتد اثار هذة المدينة حتي تتصل باثار مدينة بيلوز وموقع المدينة المعروف عند قدماء المصريين باسم (حات اوارت) وحاليا باسم تل الحير او الهر الواقع الي الجنوب تل الفرما (بيلوز القديمة ) علي بعد 35 كيلومترا الي الجنوب الشرقي من مدينة بورسعيد
ولم يكون بيلوز في الحقيقة الاضاحية من ضواحي الدينة الفرعونية الاصلية (فرامي) او (_براما) التي سماها القبط (برامون) او(برما) وسماها العرب الفرما ويعرف مكانها الان باسم تل الفرما
وقد طغي اسم (بيلوز) علي المدينة في العصر اليوناني وعرفت بة

العاصمة السادسة – مدينة طيبة ثانيا
ثم عاد الاستقلال الي البلاد وعاد الملك الي طيبة للمرة الثانية وبقيت طيبة عاصمة القطر المصري للمرة الثانية من سنة 1580 الي 1090 ق.م لمدة 490 سنة تحت حكم الاسر 18,19,20 الا في فترات قصيرة كانت في مدينة اخناتون التي انشاها الملك اخناتون عاصمة للبلاد ولا تزال اثارها بجوار تل العمارنة بمركز ملوي بمديرية اسيوط
وبعد طرد الهكسوس من مصر امتلات طيبة بالغنائم الحربية , وبالاموال المتحصلة من الفديات المضروبة علي الشعوب المغلوبة في ارض كنعان وسوريا وبابيلون واشور ومتاني وبلاد الحيثيين وقبرص وكريت
واشتهرت طيبة في العالم كلة وكان نهر النيل يفصل بين مدينة الاحياء (الاقصر والكرنك ) ومدينة الموتي ذات الاثار الخالدة التي يرمز اليها هيروغليفيا بريشة النعامة
وفي الجانب الغربي للنيل كانت موميات الفراعنة تدفن في وادي الملوك .فهناك قبر سيتي الاول والرمامسة وتوت عنخ اموت
وكانت الملكات تدفن في وادي الملكات
وقد نهبت مدينة طيبة سنة 668 ق.م. بواسطة جنود اشور حيث هدمت هدما نهائيا ولم تقم لها قائمة
وفي سنة 525 ق.م . احتلها قمبيز وارسل ما بها من ذهب وسن فيل واحجار كريمة الي بلاد العجم
ونهبت ايضا في عصر البطالسة والرومان
قال هيرودوت: اشتهرت طيبة بملوكها اللذين رفعتهم حكمتهم الي مرتبة الالهة وبقوانينها التي كانت تطاع بدون ان تعرف وبعلومها المنقوشة نقشا بديعا علي الحجر
وقد هجرت هذة العاصمة , وقضي عليها توحش الانسانية , وردتها الي الصحراء ايدي اللصوص ,فلم تعد الا شبحا هائلا , ولم يبق منها للان سوي مدينة الاقصر الحالية بمنازالها او اكواخها , وقرية الكرنك التي يسكنها طبقة من افقر الطبقات تعيش في اكواخ حقيرة مبنية من اللبن
هذا هو ما صارت الية افخر مدن الفراعنة , مدينة امون , ومدينة تاج الوجهين , وبالجملة مدينة طيبة العظيمة التي ظلت عاصمة القطر المصري مدة 990 سنة


العاصمة السابعة – مدينة صان الحجر

ومن سنة 1090 الي سنة 945 ق.م لمدة 145 سنة حكمت الاسرة الحادية والعشرون البلاد وجعلت عاصمتها مدينة (صان)
وكان غرض ملوك هذة الاسرة من الاقامة (بصان ) السيطرة علي سياسة البحر الابيض المتوسط
وقد ذكرت صان في التوراة باسم (صوعن) واسمها الفرعوني سبات – محت ومعناها المدينة الكبيرة الواقعة في نهاية المسير الي الشرق او عاصمة الوجة البحري – وعرفت في العصر اليوناني (تانيس) وهي معروفة الان باسم صان الحجر بمركز فاقوس بمديرية الشرقية

العاصمة الثامنة – مدينة بوباست

في عهد الاسرتين 22 و23 من سنة 945 الي 830 ق.م . أي لمدة 215 سنة جعلت مدينة (بي باست ) او (بوباسطس )عاصمة البلاد المصرية
وقد ذكرت بوباسطس في التوراة باسم (فيبستة) وفي النصوص الهيروغليفية باسم (بي باست) وتعرف اثارها الان باسم تل بسطا بجوار الزقازيق

العاصمة التاسعة – مدينة صالحجر

ثم انتقلت العاصمة الي مدينة (صاو) التي سميت في العصر اليوناني (سايس) وتعرف الان باسم (صالحجر) بمركز كفر الزيات بمديرية الغربية . وبقيت (صاو) عاصمة القطر المصري لاول مرة تحت حكم الاسرة الرابعة و العشرون من سنة 730 الي 716 ق.م. أي لمدة 14 سنة فقط

العاصمة العاشرة – مدينة ناباتا
وتحت حكم الاسرة الخامسة والعشرين الحبشية انتقلت العاصمة الي ناباتا بالسودان وهي تقع في سفح جبل بركة وقد هدمت في سنة 24 قبل الميلاد
وظلت ناباتا عاصمة للقطر المصري من سنة 716 الي 663 ق.م. لمدة 53 سنة



العاصمة الحادية عشرة – مدينة صالحجر ثانيا
وفي عهد الاسرة السادسة والعشرةن المصرية حكمت من سنة 663 الي سنة 525 ق.م. كانت ( صاو) عاصمة القطر المصري للمرة الثانية لمدة 37 سنة
وقد اشتهرت هذة العاصمة بمدرستها التي كانت تغذي مصر بالاطباء والعرافين كما اشتهرت بمصانعها الهائلة لنسج الكتان

العاصمة الثانية عشرة – مدينة مندس
في عهد الاسرة التاسعة و الشعرين المصرية , كانت العاصمة مدينة مندس , ومكانها اليوم تل عبد الله بن سلام بناحية تمي الامديد . وظلت مندس عاصمة القطر المصري من سنة 398 الي سنة 379 ق.م. أي لمدة 19 سنة وبقي اسم مندس في اسم مدينة تمي الامديد الحالية بمركز السمبلاوين بمديرية الدقاهلية

العاصمة الثالثة عشرة – مدينة سمنود

في حكم الاسرة الثلاثين المصرية من سنة 379 الي سنة 341 أي لمدة 38 سنة , كانت عاصمة مدينة سبات نتر التي عرفت في العصر الروماتني بايم (سبينيتوس ) واسمها الحالي سمنود . وعاد الفرس وحكم مصر مرة ثانية لمدة 9 سنين , أي ان سمنود بقيت عاصمة القطر المصر لمدة 47 سنة

العاصمة الرابعة عشرة – مدينة الاسكندرية
في سنة 332 احتل الاسكندر المقدوني البلاد المصرية واسس مدينة الاسكندرية وجعلها عاصمة للبلاد , وظلت الاسكندرية من سنة 331 ق.م الي سنة 641 بعد الميلاد عاصمة القطر المصري لمدة 972 سنة تقريبا أي لمدة التي بقيت فيها مصر تحت الحكم اليوناني والحكم الروماني

العاصمة الخامسة عشرة – مدينة الفسطاط
في سنة 641 م او سنة 20 هجري احتل العرب مصر واسسوا مدينة الفسطاط اول عواصم الاسلام بها . وظلت الفسطاط عاصمة البلاد لاول مرة من سنة الفتح الي سنة 132 هجري لمدة 112 سنة هجرية , حتي زالت دولة بني امية

العاصمة السادسة عشرة – مدينة العسكر
ثم خلفتها مدينة العسكر مع العباسين من 132 الي سنة 283 هجري , و ظلت العسكر, وهي مجرد ضاحية لمدينة الفسطاط الي شمالها الشرقي , عاصمة البلاد لمدة 122 سنة هجرية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nofalco.yoo7.com
Admin

avatar

عدد الرسائل : 780
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: عواصم مصر القديمة   الأحد أكتوبر 03, 2010 5:35 pm

تنقلات العواصم المصرية القديمة في منطقة القاهرة


تنقلات العواصم تبعا لتطورات النهر:
تنقلات العواصم المصرية كانت خاضعة للعوامل الطبيعية الخاصة بتطورات نهر النيل في المنطقة التي تعرف الان باسم منطقة القاهرة
ويمكننا حسب نظام القوانين الطبيعية لتكوين الانهار ان نتتبع تطورات نهر النيل ومحاولاتة المستمرة في تنظيم مجراة بهذة المنطقة . وتنحصر هذة المحاولات قيما يلي :
اولا:- تنقل مجري النيل من الشرق الي الغرب
ثانيا :- تنقل راس الدلتا من الجنوب الي الشمال
وبديهي ان هذة المحاولات ترجع الي زمن متوغل من القدم
وبديهي ايضا ان تطورات العواصم المصرية التي قامت عند راس الدلتا منذ اقدم العصور التاريخية المعروفة ترتبط بهذة المحاولات ارتباطا وثيقا
وكانت الفكرة عند انتخاب موقع العاصمة الجديدة ان تكون دائما عند راس الدلتا
كما ان راس الدلتا في العصر الفرعوني كان الي الجنوب مدينة منف والادلة التي تثبت ذلك منها ما نلاحظة من فحص القوائم التي خلفها الفراعنة منقوشة علي جدران المعابد والمقابر او مدونة علي اوراق البردي وبها اسماء مقاطعات الوجة البحري واسماء مقاطعات الوجة القبلي .فمقاطعتي منف واوسيم تدخلان ضمن مقاطعات الوجة البحري , وهذا لا يتاتي الا اذا كانت راي الدلتا الي جنوب منف
والان بيان مقاطعات الوجة البحري والوجة القبلي في العصر الفرعوني



اهم مدن مدينة القاهرة :-
مدينة منف
يبداء الفصل الاول من تاريخ القاهرة في الواقع , منذ تاسيس مدينة منف عند ملتقي حدود المملكتين الكبيرتين السابقتين لعصر التاريخ بعد ما تم توحيدها في عهد الملك (مينا) سنة 3200.ق.م.
هذة المدينة بجوار راس الدلتا القديمة ,في المكان المعروف الان باسم قرية ميت رهينة بناحية البدرشين بمديرية الجيزة
علي انه مما يلفت النظر ان منف هذة ذكرت في التوراة باسم ((منف))
ومنذ انشاء مدينة منف , و توحيد مملكتي القطر المصري في عهد الملك مينا ,لقب ملك البلاد الشرعي في البروتوكول بالالقاب التالية :-
((ملك الوجة القبلي وملك الوجة البحري)) وكذلك ((رب الارضين ))و((نسر الجنوب وصل الشمال )) ومعني ذلك سيد الجنوب وسيد الشمال
وظلت مصر عاصمة القطر المصري السياسية ابتداء من حكم الاسرة الثالثة حتي نهاية حكم الاسرة الثامنة أي لمدة 535 سنة
وبعد ان نقل منها مركز الملك بمدة طويلة كانت لو تزل مع ذلك مدينة مشهورة عظيمة
ولم تفقد منف اهميتها الا بعد تاسيس مدينة الاسكندرية سنة 332 ق.م. وذلك لكثرة ما كان قد اصابها من التضعضع والضعف وبعد ان بلغ عمرها حوالي 3000 سنة حتي صارت اغلب معابدها وقصورها خرابا , وبعد ان نقلت مهمات مبانيها العظيمة لبناء الاسكندرية
وفي وقت فتح العرب لمصر علي يد عمرو بن العاص كانت اطلال مدينة منف لا تزال ماثلة في الموضع الذي كانت فية عاصمة لدولة الفراعنة .وكان فيها مساكن عدة
فلما استقر الامر للعرب وشرعوا في بناء مدينة الفسطاط بجوار حصن بابليون استعملوا الحجارة المنقولة من مباني مدينة منف عاصمة مصر القديمة في تشييد ما اقاموة هناك من مساجد وحصون ودور حكومية وغير ذلك . ومنذ ذلك الحين هجرت منف وسارت الي الموت بخطوات واسعة فمن احجارها المنحوتة اذن بنيت العاصمة الجديدة للاسلام , ثم بعد قليل تحوالت مدينة منف العظيمة الي انقاض مبعثرة متهدمة
فقد قال ابن الفقيه (( منفيس مدينة فرعون لها اسوار ضخمة بها سبعون بابا من الحديد والنحاس ))
وكان ماء النيل قديما يصل الي معبد مدينة منف بسهولة
وربما تكون لفظ ((ايجبت )) التي سميت بها مصر في العصر اليوناني مجرد تحريف لاحد اسماء الجبانة الهائلة في مدينة منف باللغة الهيروغليفية وهو ((هت- كا – بتاح)) ومعناها (ارض قرينة الالة فتاح )) فنطقها الوافدين من الاغريق محرفة هكذا ((ايجبتاة )) ثم اضافوا الي هذا الاسم المقطع (اوس)فاصبح الاسم ((ايجبتاوس)) واخذها عنهم الرومان . ثم تنقلت بعد ذلك الي اللغات التي اخذت عن اليونانية هكذا ((ايجبت )) وعرف اهلها عند العرب باسم ((جبت ))او (( قبط))
ومما يجب ذكرة بهذة المناسبة ان ((مصر)) لم تكن معروفة بهذا الاسم عند اهل البلاد انفسهم في العهد القديم ,انما كانت تعرف باسم ((كيمي)) أي الارض السوداء ومنها اشتقت لفظ الكنانة
اما لفظ ((مصر)) فيظهر انها الاسم العبري الذي سميت به هذة البلاد في التوراة وظلت معروفة به الي الان ! فهل في هذة الدنيا اعجب من مصر وتطوراتها ! !
نظام المباني وتنسيق الحدائق في منف :
كانت مساكن الطبقة الغنية في منف تبني من الحجارة , وكانت كبيرة المساحة تشيد في وسط حديقة واسعة تحتوي في اركانها علي مطابخ وورش واصطبلات
والبيت مربع الشكل تقريبا ينقسم الي ثلاثة اجزاء , كل جزء منها قد اتسعت ارجاؤة و زادت غرفة في العد والحجم فشيدت الاعمدة في بعضها . وهي تحتوي علي بعض الحجر المستعملة كمخازن للغلال والزيت والنبيذ في الادوار السفلي . كما يحتوي خاصة باستقبال الضيوف والزوار واقامة الولائم في الاعياد والحفلات , واخري خاصة باقامة صاحب البيت واسرتة
اما السلم فكان يشيد في بعض البيوت في البهو ويشيد في البعض الاخر خارجها . وقد اقتصرت المباني علي دور واحد او دورين فقط
وكان لسطح المسكن اهمية خاصة اذا انه كان يستعمل كمخزن , كما كان يستعمل للنوم في ايام الصيف حيث يشتد الحرويكثر الذباب والبعوض في الادوار السفلي , وكثبرا ما كان يشيد فوق السطح مظلات باعمدة بديعة الشكل لياؤي اليها سكان الدار والنساء عند انتهاء العمل اليومي
وكانت جدران هذة المساكن كلها مزخرفة بالنقوش والصور الجميلة , وكان امام مدخل المنزل شرفة مرتفعة سقفها محمل علي عمودين ضخمين , وكانت السقوف محلاة برسوم تمثل السماء والشمس والقمر والنجوم او الطيور . كما كانت ارض الغرف تحلي برسوم البط والاوز باشكال واوضاع بديعة
اما البوابة الرئيسية الخارجية للمسكن فكانت دائما مرتفعة عن الاسوار المحيطة بها تبدو ضخمة هائلة مزخرفة باعتناء زائد
واذا ما دخل الانسان الي حديقة منزل احد الاغنياء بمنف يجدها حديقة بديعة منمقة بالزهور والاشجار الجميلة تتوسطها بركة صناعية ينمو فيها البشنين واللوتس , لها حوائط مبنية باعتناء . بها درجات ينزل بواسطتها الانسان الي الماء , وهي مقامة في الجهات الاربعة من البركة

اثار منف- اهرامات الجيزة وسقارة :
تريد الاساطير ان تنشر حول هذة الصروح الضخمة المتوغلة في القدم قصصا خيالية عجيبة لمعرفة الغرض من بناها , الا ان كتاب الاغريق هم وحدهم الذين وفقوا الي تحديد الغرض الاصلي الذي من اجلة اقيمت هذة الاهرامات , وهي ان تكون مجرد مقابر لملوك مصر في عهد الدولة القديمة

من المصطبة الي الهرم :
طبقا لاعتقادات قدماء المصريين , كان من الضروري , لاجل احتياجات روح المتوفي , ان تحنط جثتة بعد موتة . ولاجل حماية الجثة المجنطة من عوامل التحليل كمياة الرشج مثلا , ومن لصوص المقابر , خصوصا اذا كانت الجثة جثة ملكية , كان من الضروري وقايتها واخفاها باحكام تام . فقرر الكهنة في عصر الاسر القديمة الاولي وضع توابيت التي تحوي جثث الملوك في سراديب منقورة في الصخر الاصم تحت طبقات من المصاطب المستطيلة المبنية من احجار ضخمة بشكل هرم ناقص .وقرروا ايضا ان تكون هذة المقابر الملكية اعلي منسوبا وارتفاعا من المقابر او المصاطب المحيطة , ابرازا للشخصية الملكية من جهة , ولتكون مشرفة علي مصاطب الرعية بعد الموت كما كان النلك مشرفا علي اصحابها في الحياة من جهة اخري
ويعتبر هرم زوسر المدرج بسقارة النموذج الاول منه في تاريخ العمالرة بالعالم , وتعتبر كل درجة من درجات الهرم مصطبة مستقلة عن سواها . ثم ارادوا بعد ذلك تهذيب هذا الشكل فبنوا هرم ميدوم للملك سنفرو وكهرم ومدرج بقاعدة مربعة لا مستطيلة , واعتبر هذا الهرم الحلقة الوسطي بين الهرم المدرج والهرم الكامل في تطور بناء الاهرام
ثم استمر التطور للحصول علي الشكل الهندسي الهرمي الكامل
فمن المبني الهرمي الشكل ومن معبد الوادي ومن الطريق المقدس ومن المعبد الجنائزي كانت تتكون المقبرة الملكية المعروفة لدي مهندس مصر القديمة باسم (( مجموعة الهرم المعمارية ))
اهرامات الجيزة بيانها كالاتي
- هرم خوفو من ملوك الاسرة الرابعة
- هرم خفرع من ملوك الاسرة الرابعة
- هرم منكاورع من ملوك الاسرة الرابعة
- هرم الملكة خنت كاوس بنت منكاورع من ملوك الاسرة الخامسة
تمثال ابي الهول :
هو من اعجب الاثار التي توجد بجبانة منف الكبري بمنطقة الجيزة الحالية , ويعتقد البعض ان تمثال ابي الهول يمثل الملك خفرع صاحب الهرم الثاني , ومع انة لم يعثر علي اسم هذا الملك في أي جزء من اجزاء هذا الاثر
اما تاريخ ازالة الرمال عن هذا التمثال الضخم فهو نفسة تاريخ اثري . فقد ذكر بعض الفراعنة الذين زارو ا ابا الهول انهم رفعوا الرمال التي تكدست حول هذا الالة
كما انه في العصر الحديث أي في سنة 1818 قام الكابتن كافيليا برفع الرمال من حول التمثال , واكتشف المعبد الضغير الذ يرقد بين ساقية الاماميتين . وفي سنة 1837قام الكولونيل فايس بعمل جسات في جسم ابا الهول املاء ان يجد في داخلة كنوزا مخفية وفي سنة 1937 قامت مصلحة الاثار المصرية برفع الرمال مرة اخري عن هذا التمثال
تمثال اخر لابي الهول بسقارة
في مكان مدينة منف القديمة , اكتشف سنة 1912 تمثال اخر لابي الهول له جسم اسد وراس انسان . وربما يجعل تاريخ هذا التمثال الي عهد رمسيس الثاني , وهو تمثال صغير جدا بالنسبة لتمثال ابي الهول بالجيزة
ملاحظات هامة علي اهرام الجيزة:-
1- تواجه اضلاع الاهرام الجهات الاربع الاصيلة بالظبط
2- تقع مداخل الاهرام في الضلع الشمالي ايضا
3- ضبطت لحامات الاحجار الهائلة التي بنيت منها الاهرام بحيث لا يمكنك ادخال سلاح رقيق بين حجرين من احجارها
4- لم يستعمل في بناء الاهرام الات معدنية بتاتا . بل كانت ترفع الاحجار الي مكانها بواسطة البكر والحبال التي عثرعليها في حفائر جامعة فواد الاول
5- تكفي احجار هرم خوفو لبناء مدينة حديثة كاملة يبلغ سكانها 120.000 نفس
6- اذا اريد بناء هرم مماثل لهرم خوفو الان تصل تكاليفة الي 51 مليون جنية

مدينة عين شمس
ذكرت مدينة عين شمس في التوراة باسم ( اون ) وكانت في الازمنة القديمة عاصمة مصر الدينية وقاعدة من قواعد مقاطعات الوجة البحري ومعني هذا الاسم ((مدينة الشمس)) وكانوا يطلقون اسم ((عين شمس )) علي موقعها الحقيقي وعلي ما يلية من الاماكن الي بابل
جامعة عين شمس:-
قلنا انة لم يبق من مدينة ((اون)) القديمة شيء للان فيما عدا شجرة العذراء بالمطرية التي استراحت الاسرة المقدسة بجوارها , وفيما عدا العين التي انفجرت تحتها , ثم مسلة منفردة من المسلتين اللتين اقامهما سنوسرت الاول عند مدخل معبد ((رع)) , اما المسلة الثانية فقد سقطت سنة 1190 م
بقيت هذة المسلة المنفردة وسط الحقول كشاهد حزين علي مجد عين شمس الذي زال واندثر !! ولا يزال في تل الحصن المجاور لهذا المكان اثار سور قوي قديم ارتفاعة حوالي عشرين قدما
وقد علا سطح السهل , الذي كانت تقوم علية مدينة ((اون)) , بضعة امتار منذ القرون الماضية , ويدل علي ذلك العمق الذي توجد فية المسلة اليوم , والعمق الذي توجد فية الاثار الاخري تحت مستوي سطح السهل .
وكانت مدينة ((اون)) معروفة بعظمة اثارها كما كانت معروفة بانها قبلة لاهل العلم وكعبة الدين
هنا في مدينة عين شمس كانت تقوم اقدم جامعة عرفتها المدينة في العالم وهي ام الجامعات كلها , خلفتها جامعة الاسكندرية في العصر اليوناني والروماني والمسيحي ثم جامعة الفسطاط فجامعة القطائع فالجامعة الازهرية في العصر العربي وبعد ذلك جامعة فواد الاول بالقاهرة وجامعة فاروق بالاسكندرية في العصر الحديث
هنا في جامعة عين شمس تلقي موسي الكليم علية السلام , حكمة المصريين و علومهم علي ايدي كهنة معبد ((رع))
هنا في هذة الجامعة تناقش هيرودوت مع اكبر الكهنة علما وثقافة
هنا في هذة الجامعة تلقي افلاطون علومة , ودرس ادوكسيس الرياضي الحكمة والفلسفة وعلم الفلك و تخرج كلود بطليموس الجغرافي الخالد الذكر
هنا في هذة الجامعة تعلم الناس قياس الزمن علي اساس ان السنة الشمسية وحدة في التوقيت


مدينة مصر

الظاهر انة منذ القدم , انتشرت علي الشاطيء الشرقي للنيل , مقابل مدينة منف وضواحيها , ومجموعة من القري اطلق عليها القدماء اسم مدينة ((منف الشرقية ))
وظلت هذة القري تنمو مع الزمن وتمتد وتتلاحق حتي اوشكت ان يتصل بعضها ببعض من فرط اتساعها وانتشارها
ولما وصلت هذة المجموعة الي هذا الحد من الاتساع اطلق عليها اسم مدينة ((كيمي)) ومعناها مدينة ((مصر)) والي هذة الحالة القديمة يرجع السبب في اطلاق اسم مدينة ((مصر)) علي القاهرة وضواحيها لغاية اليوم
وقد تداولت علي هذة القري اسماء كثيرة في العصور المتتالية . وكانت اهمها القري الاتية :
- قرية ((تندونياس )) التي سماها العرب في عصر الفتح ((ام دنين )) وموقعها الان في قلب القاهرة عند قسم شرطة الازبكية
- قرية الخندق وكانت تشمل المواقع التي فيها اليوم دير انبا رويس والكنيسة البطرسية بشارع الملكة نازلي وتمتد حتي دير الملاك البحري بشارع الملك بحدائق القبة
- قرية بابليون وقلعتها وكانت تشمل المواقع التي فيها اليوم الحصن الروماني المعروف باسم ((صقر الشمع ))
- قرية دير الطين
- قرية العدوية المنسوبة الي سيدة مغربية تسمي العدوية
- قرية الحجارة او مرافئ
- قري الاستشفاء

في امان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nofalco.yoo7.com
 
عواصم مصر القديمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصفحه الرئيسيه :: منتدى السياحه والاثار :: منتدى اثار صان الحجر tanes-
انتقل الى: