الصفحه الرئيسيه
تسعدنا مشاركاتك شارك معنا
منتدى نوفلكو

الصفحه الرئيسيه


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

لمسجلين الجـدد : هل تواجه صعوبة في تفعيل عضويتك سيتم تفعيله تلقائياً ضمن 24 ساعة أو أقل /// فلا تنسى أسم المستخدم و كلمة السر عند التسجيل للدخول للمنتدى
اكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكماكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكماكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكماكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكماكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكماكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكماكبر موسوعه للحروف .. ادخلو ونقو حرفكم على زوقكم

شاطر | 
 

 عائلة السّويدى.. أول من أدخلوا الكهرباء الى الشرقيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحره
نائب المدير
نائب المدير


عدد الرسائل : 823
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: عائلة السّويدى.. أول من أدخلوا الكهرباء الى الشرقيه   الخميس فبراير 04, 2010 5:31 pm

عائلة السّويدى.. أول من أدخلوا الكهرباء إلى الشرقية واستطاعوا تكوين امبراطورية اقتصادية حول العالم


تتمركز عائلة السويدى فى قرية «طحا المرج» إحدى قرى ديرب نجم، بمحافظة الشرقية، وهى تنتمى إلى قبائل «الويبار» من الربيعية من فخذ عبدة من قبيلة شمر، وترجع أصولها إلى مؤسس مدينة «المجمعة»، وهو الفارس عبدالله بن سيف الشمرى الذى أسسها فى القرن التاسع عام 820 هـ، وكان له ثلاثة من الأولاد منهم، سيف، وحمد، وكان لحمد ابن يسمى «سويد»، وهو الذى انحدرت منه أسرة السَّــويْد ومنه توزع أبناء الأسرة فى بلاد كثيرة منها بلدة الحُمْر، وبلدة البُصْر، ومدينة بريدة.

وفدت عائلة السويدى إلى مصر مع مجىء محمد على إليها، إلا أن لونهم الأبيض المشرّب بحمرة، أعطى إحساساً بأنهم أتراك، كما أن اسم السويدى أوحى للبعض أنهم ليسوا عرباً، أو أنهم من السويد فعلاً، خاصة بعد أن لعب اللون الأحمر دوراً مهماً فى هذا الإيحاء، هذا ما أكده العمدة عماد السويدى.

بعد مجىء عائلة السويدى إلى مصر، ظل جزء كبير منهم فى السعودية، يتشابهون معهم فى اللون والصفات، وهو ما أكده أحد أبناء العائلة، عندما قام بعمل بعض المشروعات الاقتصادية فى السعودية، وتعرّف هناك على بعض جذور العائلة وكذلك فى سوريا والإمارات.
«السويديون» يتواجدون فى مصر فى مناطق متعددة، أكثرهم فى الشرقية، ويتوزع بعض أفراد العائلة بعد تقسيم المحافظات فى الدقهلية وكفر الشيخ، كما يوجد بعضهم فى الإسكندرية والسويس.

أبوحماد محمد السويدى، رحل من الدقهلية إلى مركز أبوحماد شرقية، وكان كبير العائلة فى هذا الوقت سلمان السويدى، وسكن منطقة قرية طحا المرج وتولى عموديتها، والعمودية فى عائلة السويدى، بدأت بعد عهد محمد على، وكان بيت العمدة مخصصا لقيادة البلد، فكان العمدة محمد السويدى، ذا كلمة مسموعة فى طحا المرج، يهابه الناس لسطوته ونفوذه، تولى من بعده ابنه محمود السويدى، ثم حافظ السويدى، والذى كان ودوداً جداً مع أهالى البلدة، وكان دائم الزيارة لكل أبناء العائلة حتى ولو كانوا فى صعيد مصر، وتولى العمودية من بعده توفيق السويدى، ثم صادق السويدى الذى عرف عنه الشدة والحزم، حتى أنه كان يأكل بمفرده، ولا يجرؤ أحد من أسرته أن يأكل إلا بعده.

ثم تولى ابنه عماد صادق السويدى العمودية من بعده، ولا تزال العمودية فى دوارهم حتى الآن، ونجله هو طلعت السويدى عضو مجلس الشعب، كما كان أحمد صادق السويدى عضواً بمجلس الأمة، ألحقه والده بمدرسة «الأورمان» ليتعلم وسط «الباشوات» وأبناء الملوك، وفيها تعرف على نخبة المجتمع المصرى، ومازالت تربطهم بهم صداقات حتى الآن.

سكنت العائلة فى عمارة بالدقى بجوار وزارة الزراعة، وفيها تعرفت على الكثير من الأصدقاء كان منهم وجيه أباظة، ومحمود أباظة.

أحمد السويدى كان محبوباً من جميع أهالى دائرته الانتخابية، مما شجع أخاه عماد السويدى لترشيح نفسه بعد وفاته، ولا تزال العائلة يمثلها فى مجلس الشورى الحاج زكى السويدى، والحاج طلعت السويدى فى مجلس الشعب، ومن قبلهما كان أحمد السويدى فى مجلس الشعب 3 دورات متتالية.

نفذت العائلة مع محافظة الشرقية والهيئة التنفيذية العديد من المشروعات، مثل بناء أحدث مستشفى فى المحافظة، وتصميم وبناء طرز حديثة للمدارس، سميت باسم عائلة السويدى، ويعتبر أحمد السويدى أول من أدخل الكهرباء إلى الشرقية، وتبرع بمرتبه من مجلس الشعب لبناء مستشفى ديرب نجم المعهد الدينى ومدرسة السويدى.

عملت العائلة الكثير من المشاريع العملاقة، لاستصلاح الأراضى ومصانع الأسمنت، مما أهلها للاقتراب من صناع القرار.

ورغم المكانة الاقتصادية التى وصل إليها آل السويدى، إلا أنهم فى بداية وجودهم بطحا المرج، عملوا بالزراعة، ثم عملوا بالتجارة حتى صارت للعائلة أكبر المشروعات التجارية، خاصة فى الأدوات الكهربائية بعد عملهم فى البداية مع تجار الأدوات الكهربائية فى العتبة بجوار أوبرا العتبة.

أول من تاجر فى الأدوات الكهربائية من العائلة هو همام السويدى، وكان يعمل لدى «خواجة» برازيلى يهودى فى شارع الجمهورية، تعلم منه أصول التجارة، ثم أتى ببعض أقاربه، كان منهم محمد السويدى، وعبدالسلام السويدى، للعمل معه، ثم ظهرت بعد ذلك أولى محاولاته فى شارع الجمهورية؛ للعمل الخاص، بعد أن اشترك هو وأقاربه بما جمعوه من مرتباتهم؛ لتأسيس بعض هذه المشاريع الخاصة المتعلقة بالكهرباء فى ميدان الأوبرا بالعتبة.

وكانت عائلة السويدى تهوى العمل الخاص، فكان أحمد السويدى يهوى تصنيع الذهب، وكان يتميز بالذكاء الشديد، ويعمل بزراعة وتجارة النباتات الطبية، بل يقوم باستخلاص بعض المنتجات التى تستخدم فى بعض الصناعات.

ومن العائلة الفريق يس السويدى، مدير الحرب الالكترونية فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات، وكذلك اللواء عونى يس مدير أمن الإسكندرية، وكان يحب عبدالناصر وحذره والده من الدخول فى السياسة، قائلاً له: نحن تجار ولاعلاقة لنا بالعمل السياسى، واللواء فاروق يس، واللواء دكتور محمد عبدالله أستاذ العظام العالمى ومستشار الرئيس عبدالناصر، واللواء محمد غازى بالرقابة الإدارية.

ومن العائلة أيضا رجل الأعمال أيمن السويدى، زوج المطربة التونسية ذكرى، الذى قتلها ثم انتحر بعدها بمسدسه الخاص، ومؤخراً بيعت شقته التى كان يسكن فيها بالزمالك بـ8 ملايين جنيه.

كما كانت العائلة تمتلك عمارة رقم 12 فى شارع جامعة الدول العربية بالمهندسين، وتسمى بعمارة الفنانين، حيث كان يسكنها عمر خورشيد، وميرفت أمين، وعبدالمنعم إبراهيم، ونجوى إبراهيم، ومنى فريد شوقى، وفايزة أحمد، ومروان كنفانى، ومن رجال المجتمع الدكتور عاطف عبيد، والذى ارتبطوا به منذ أن كان فى الثانوية، ومصطفى السعيد، وأمين متكيس، وهو خال عونى السويدى، واللواء حسين السماحى، واللواء محمد محمود مدير الأمن العام.

وتعمل العائلة على توفير فرص العمل لأبناء القرية، من خلال عمل مركز تدريب للنول اليدوى، ثم يأخذ محمد زكى السويدى الإنتاج، ويسوقه من خلال جمعية السويدى الخيرية.

ورغم أن العائلة تساهم فى مشروعات اقتصادية كبيرة حول العالم، إلا أن هذا لا يشغلهم عن العلاقات الاجتماعية، فالعائلة تتزاور فيما بينها، خاصة فى الأعياد والمناسبات، ويقفون بجوار بعضهم فى الأزمات، التى قد تمر ببعض أفراد العائلة أو أبناء القرية.والكثير من عائلة السويدى حاصلون على الجنسية الأمريكية.

لم يتعلم الكثير من أبناء العائلة إلا فى أواخر الخمسينيات من القرن الماضى، ومعظمهم تعلموا فى كلية التجارة؛ لمساعدة أهاليهم فى مشروعاتهم التجارية، وترتبط العائلة بعلاقات نسب مع جميع أبناء وعائلات طحا، وغيرها من العائلات بمركز ديرب نجم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin

avatar

عدد الرسائل : 780
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: عائلة السّويدى.. أول من أدخلوا الكهرباء الى الشرقيه   الجمعة فبراير 05, 2010 12:12 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nofalco.yoo7.com
 
عائلة السّويدى.. أول من أدخلوا الكهرباء الى الشرقيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصفحه الرئيسيه :: القسم العام :: منتدى انساب العائلات-
انتقل الى: